Monday, November 26, 2018

77 امرأة في شرطة دبي.. يسحبن طائرة بوينغ ويدخلن موسوعة "غينيس"

دبي، الإمارات العربية المتحدة ( ) -- لطالما حرصت مدينة دبي على تشجيع مواطنيها بالاشتراك في العديد من التحديات البدنية المتنوعة، ولتبرهن أنه ليس هناك من مستحيل، شاركت نساء شرطة دبي في تحدي فريد من نوعه، إذ كسرن بذلك الرقم القياسي في موسوعة "غينيس".
وأوضحت موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية، أن القواعد الإرشادية تنص على مشاركة مائة شخص كحد أقصى، ولكن، شرطة دبي اعتمدت على 77 امرأة فقط. وبدورهن، تمكنت نساء شرطة دبي من سحب طائرة تزن أكثر من 240 طناً، لمسافة تزيد عن المائة متر.  
وأوضح اللواء عبد الله خليفة المري بحسب ما ذكر حساب شرطة دبي الرسمي عبر موقع "فيسبوك" أن "تحدي دبي للياقة ساهم في رفع ثقافة الرياضة وعدد الممارسين في مجتمع دولة الإمارات، مما خلق أنشطة رياضية ممتعة بأساليب مبتكرة، في مواقع كانت تشهد كل يوم تحدياً جديداً".
وأضاف المري أن دخول موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية يعد إنجازاً جديداً، كان قد أُضيف إلى قائمة الإنجازات المتعددة لشرطة دبي على مستوى العالم.
ويُشار، إلى أن تحدي دبي للياقة هو بمثابة خطوة في مسيرة دبي نحو التحول إلى المدينة الأكثر نشاطاً على مستوى العالم. ويُذكر، أنه أُطلق في نسخته الثانية، بين 26 أكتوبر/ تشرين الأول و24 نوفمبر/ تشرين الثاني، برعاية الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي.
وأوضحت موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية، أن القواعد الإرشادية تنص على مشاركة مائة شخص كحد أقصى، ولكن، شرطة دبي اعتمدت على 77 امرأة فقط. وبدورهن، تمكنت نساء شرطة دبي من سحب طائرة تزن أكثر من 240 طناً، لمسافة تزيد عن المائة متر.  
وأوضح اللواء عبد الله خليفة المري بحسب ما ذكر حساب شرطة دبي الرسمي عبر موقع "فيسبوك" أن "تحدي دبي للياقة ساهم في رفع ثقافة الرياضة وعدد الممارسين في مجتمع دولة الإمارات، مما خلق أنشطة رياضية ممتعة بأساليب مبتكرة، في مواقع كانت تشهد كل يوم تحدياً جديداً".
وأضاف المري أن دخول موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية يعد إنجازاً جديداً، كان قد أُضيف إلى قائمة الإنجازات المتعددة لشرطة دبي على مستوى العالم.
ويُشار، إلى أن تحدي دبي للياقة هو بمثابة خطوة في مسيرة دبي نحو التحول إلى المدينة الأكثر نشاطاً على مستوى العالم. ويُذكر، أنه أُطلق في نسخته الثانية، بين 26 أكتوبر/ تشرين الأول و24 نوفمبر/ تشرين الثاني، برعاية الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي.
هذا المقال بقلم کاملیا انتخابی فرد، والآراء الواردة أدناه تعبر عن رأي الكاتبة، ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر شبكة  .
بدون شك، فإن رجل الدين الملا عبدالحميد يعتبر واحداً من أكثر الشخصيات الدينية التي تتمتع بقدر كبير من الكاريزما في إيران. إمام صلاة الجمعة للسنة في مدينة زاهدان، عاصمة محافظة سيستان وبلوشستان، اكتسب شهرة واسعة عندما تفاوض مع الإرهابيين عندما اختُطِفَ جنود إيرانيون في شتاء 2014، وتمكن الملا عبدالحميد من ضمان إطلاق سراح 4 من حراس الحدود الذين كانت جماعة جيش العدل المسلحة قد اختطفتهم في فبراير 2014.
كلماته حول حبه لإيران ودعوته للوحدة الوطنية لامست قلوب ملايين الإيرانيين وزادت شعبيته منذ ذلك الوقت في كل مناسبة كان يظهر فيها.
حتى حملته لدعم حسن روحاني في الانتخابات الرئاسية في مدينة زاهدان السنية كان لها أثر هام.
عالم الدين الإيراني هذا ممنوع من السفر بحرية داخل بلده، وغني عن القول إنه لا يستطيع السفر خارج بلاده مطلقاً.
عندما أراد الحضور إلى طهران، قيل له أنه لا يستطيع ذلك إلا بدعوة رسمية. وبالفعل حصل على دعوة رسمية هذا الأسبوع لحضور المؤتمر الدولي السنوي للوحدة بين السنة والشيعة في طهران، وتم إجلاسه في الصف الأول حتى يتم تصويره واستغلال ذلك من قبل الآلة الإعلامية للنظام الإيراني.
ولكن عندما انتُخِب حسن روحاني رئيسا منذ 3 سنوات ودعا العديد من القادة والدبلوماسيين من حول العالم لحضور مراسم أداء القسم الرئاسي، لم تتم دعوة الزعيم الديني السني صاحب الشعبية الواسعة، وفسر مكتب روحاني ذلك بعدم وجود أماكن شاغرة، مما جعل الحكومة لا تدعو عدة شخصيات هامة. لكن الناس كانوا يعرفون أن عدم دعوة الملا عبدالحميد كانت بسبب الكاريزما والشعبية التي يتمتع بها مما يمكن أن يقلل من بروز الرئيس روحاني وباقي رجال الدين السياسيين الذين كانوا موجودين في احتفالية ذلك اليوم.
بوجود مثل هذا الموقف والسلوك تجاه السنة الإيرانيين، يبدو المؤتمر الدولي للوحدة بين السنة والشيعة السنوي في طهران مزيفا بلا معنى بغض النظر عما يمكن أن يتم طرحه من أفكار ومواقف.
حضر المؤتمر حوالي مائة عالم دين من الدول الإسلامية، لكن ما استمعوا إليه في المؤتمر، يومي السبت والأحد، كان انتقادات من الرئيس روحاني والمرشد الأعلى خامنئي للسعودية والولايات المتحدة. وبسبب غضبهم من العقوبات الأمريكية والصعوبات الاقتصادية التي يواجهها الشعب الإيراني، اتهم القادة الإيرانيون الدول الإقليمية بالتآمر مع الولايات المتحدة ومساعدتها على فرض عقوبات قاسية ضد طهران.
ولكن يجب القول إن لهجة الرئيس الإيراني حسن روحاني كانت تحمل مزيجاً من الخطاب التصالحي مع السعودية والهجوم عليها في نفس الوقت، أما المرشد الأعلى خامنئي فكان أكثر قسوة وصب غضبه بعبارات مهينة بشكل مباشر ضد السعودية –المنافس الإقليمي لإيران.
وبدلاً من أن يكون لهذا الحدث آثاراً إقليمية ودولية، كان الجمهور الرئيسي المستهدف في هذا المؤتمر هو الداخل الإيراني، حيث يجد الناس صعوبة كبيرة في تلبية احتياجات عائلاتهم ومواجهة تكاليف الحياة المرتفعة.
لست متأكدة إذا كان أي مواطن سعودي يهتم بما يمكن أن يقوله رئيس إيران أو المرشد الأعلى الإيراني حول الطريقة التي يريدون أن يعيشوا بها ويتعاملوا مع المجتمع الدولي، لكن من المؤكد أن الأقلية السنية في إيران مهتمون بما يمكن أن يسمعوه عن السلام والوحدة بين السنة والشيعة في الدول الإسلامية حول العالم بدلاً من المواجهة والكراهية.
وليس من المفاجئ ألا يجد شخص مثل الملا عبدالحميد منبراً للحديث من خلاله عن رؤيته، لأنه الشخص الوحيد الذي يتحدث عن الوحدة بصدق بينما يتحدث الآخرون عن الانقسام والتفرقة

Thursday, November 8, 2018

إدارة ترامب تقرر عدم السماح للمهاجرين غير الشرعيين بطلب اللجوء إلى الولايات المتحدة

أعلنت الإدارة الأمريكية أن المهاجرين غير الشرعيين الذين يعبرون حدود البلاد الجنوبية لن يكونوا مؤهلين للتقدم بطلبات لجوء إلى الولايات المتحدة.
ولدى إعلان هذا القرار، أوضحت وزارتا العدل والأمن الداخلي أنه سيحرم مَن ينتهك أي قيود رئاسية على دخول البلاد من حق طلب اللجوء.
وبحسب البيان الحكومي، فإن الرئيس يمكنه وقف الهجرة "لمصلحة وطنية".
وكانت الهجرة قضية مهمة لترامب خلال الفترة الأخيرة التي شهدت انتخابات التجديدة النصفي للكونغرس.
واعتبر اتحاد الحريات المدنية الأمريكي القرار الجديد "خطوة غير قانونية".
وقال إن القانون الأمريكي يسمح تحديدا للأفراد بالتقدم بطلب لجوء سواء كانوا عند منفذ دخول للبلاد أم لا.
وكذا، انتقد العفو الدولية القرار الجديد. وحذر متحدث باسم المنظمة الحقوقية من أن "هذه السياسة تضع، دون ضرورة، حياة الآلاف من الأفراد في خطر".
أعلنت الشرطة في إثيوبيا أنها عثرت على مقبرة جماعية بها رفات أكثر من 200 شخص في منطقة تقع شرقي البلاد، حيث نزح مئات الآلاف العام الماضي بسبب أعمال عنف.
وتتهم قوات أمن خاصة سيئة السمعة في هذا الإقليم، تعرف باسم "شرطة ليو"، بتنفيذ عمليات قتل في المنطقة الواقعة على الحدود مع إقليم أوروميا الإثيوبي.
وتحاول الشرطة تحديد هوية الجثث.
وفي أغسطس/أب الماضي، أجبر عبدي محمد على الاستقالة، وألقي القبض عليه بعد أسابيع من أعمال العنف التي اندلعت في مدينة جيجيجا.
ويتهم عبدي محمد بالإشراف على انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان من بينها التعذيب والاغتصاب والقتل خلال حكمه الممتد لنحو 13 عاما.
أعلنت الشرطة في إثيوبيا أنها عثرت على مقبرة جماعية بها رفات أكثر من 200 شخص في منطقة تقع شرقي البلاد، حيث نزح مئات الآلاف العام الماضي بسبب أعمال عنف.
وقالت وسائل إعلام محلية إن المقبرة عثر عليها في إطار تحقيق في فظائع مزعومة ارتكبها الرئيس السابق للمنطقة الصومالية في أثيوبيا، عبدي محمد.
وتتهم قوات أمن خاصة سيئة السمعة في هذا الإقليم، تعرف باسم "شرطة ليو"، بتنفيذ عمليات قتل في المنطقة الواقعة على الحدود مع إقليم أوروميا الإثيوبي.
ويتهم عبدي محمد بالإشراف على انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان من بينها التعذيب والاغتصاب والقتل خلال حكمه الممتد لنحو 13 عاما.
وفي الشهر الماضي، ذكر تليفزيون "فانا" أنه حاول الهرب من المكان الذي تحتجزه فيه الشرطة عبر النافذة قبيل المثول أمام المحكمة.