Thursday, November 8, 2018

إدارة ترامب تقرر عدم السماح للمهاجرين غير الشرعيين بطلب اللجوء إلى الولايات المتحدة

أعلنت الإدارة الأمريكية أن المهاجرين غير الشرعيين الذين يعبرون حدود البلاد الجنوبية لن يكونوا مؤهلين للتقدم بطلبات لجوء إلى الولايات المتحدة.
ولدى إعلان هذا القرار، أوضحت وزارتا العدل والأمن الداخلي أنه سيحرم مَن ينتهك أي قيود رئاسية على دخول البلاد من حق طلب اللجوء.
وبحسب البيان الحكومي، فإن الرئيس يمكنه وقف الهجرة "لمصلحة وطنية".
وكانت الهجرة قضية مهمة لترامب خلال الفترة الأخيرة التي شهدت انتخابات التجديدة النصفي للكونغرس.
واعتبر اتحاد الحريات المدنية الأمريكي القرار الجديد "خطوة غير قانونية".
وقال إن القانون الأمريكي يسمح تحديدا للأفراد بالتقدم بطلب لجوء سواء كانوا عند منفذ دخول للبلاد أم لا.
وكذا، انتقد العفو الدولية القرار الجديد. وحذر متحدث باسم المنظمة الحقوقية من أن "هذه السياسة تضع، دون ضرورة، حياة الآلاف من الأفراد في خطر".
أعلنت الشرطة في إثيوبيا أنها عثرت على مقبرة جماعية بها رفات أكثر من 200 شخص في منطقة تقع شرقي البلاد، حيث نزح مئات الآلاف العام الماضي بسبب أعمال عنف.
وتتهم قوات أمن خاصة سيئة السمعة في هذا الإقليم، تعرف باسم "شرطة ليو"، بتنفيذ عمليات قتل في المنطقة الواقعة على الحدود مع إقليم أوروميا الإثيوبي.
وتحاول الشرطة تحديد هوية الجثث.
وفي أغسطس/أب الماضي، أجبر عبدي محمد على الاستقالة، وألقي القبض عليه بعد أسابيع من أعمال العنف التي اندلعت في مدينة جيجيجا.
ويتهم عبدي محمد بالإشراف على انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان من بينها التعذيب والاغتصاب والقتل خلال حكمه الممتد لنحو 13 عاما.
أعلنت الشرطة في إثيوبيا أنها عثرت على مقبرة جماعية بها رفات أكثر من 200 شخص في منطقة تقع شرقي البلاد، حيث نزح مئات الآلاف العام الماضي بسبب أعمال عنف.
وقالت وسائل إعلام محلية إن المقبرة عثر عليها في إطار تحقيق في فظائع مزعومة ارتكبها الرئيس السابق للمنطقة الصومالية في أثيوبيا، عبدي محمد.
وتتهم قوات أمن خاصة سيئة السمعة في هذا الإقليم، تعرف باسم "شرطة ليو"، بتنفيذ عمليات قتل في المنطقة الواقعة على الحدود مع إقليم أوروميا الإثيوبي.
ويتهم عبدي محمد بالإشراف على انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان من بينها التعذيب والاغتصاب والقتل خلال حكمه الممتد لنحو 13 عاما.
وفي الشهر الماضي، ذكر تليفزيون "فانا" أنه حاول الهرب من المكان الذي تحتجزه فيه الشرطة عبر النافذة قبيل المثول أمام المحكمة.

No comments:

Post a Comment