Tuesday, September 10, 2019

بريطاني ينفق 30 ألف جنيه اعتراضا على 100 جنيه غرامة

أنفق بريطاني 30 ألف جنيه من مدخراته في معركة قضائية "من أجل العدالة" للاعتراض على دفع غرامة بقيمة 100 جنيه.
وقال ريتشارد كيدويل البالغ من العمر 71 عاما إن "النظام القضائي المعيب اضطره لخوض معركة استمرت ثلاث سنوات وإنفاق جزء كبير من مدخراته".
ويقول إن كاميرات مراقبة المرور أخطأت في تقدير سرعة سيارته فسجلت 35 ميلا في الساعة في منطقة السرعة المسموح بها فيها هي 30 ميلا في الساعة.
وقالت النيابة إن القضية "تضمنت عدة إشكالات أدت لاستغراق البت فيها فترة طويلة".
وقال كيدويل، وهو مهندس متقاعد، إنه واثق أنه لم يتجاوز 30 ميلا في الساعة، وإنه دهش حين وصله إنذار بعد الرحلة بعدة أيام.
ويقول كيدويل إنه لم يخرق القانون وإنه حاول إثبات ذلك بمساعدة خبير إلكترونيات أخبر المحكمة أن الخطأ قد يكون بسبب تسجيل الكاميرا سرعة مركبة مجاورة، أو أن الكاميرا أصابها عطل.
لكنه خسر القضية والاستئناف، وكان قد اعتقد أنها ستنتهي بسرعة لكنها استغرقت 3 سنوات وكلفته ما يقرب من 30 ألف جنيه ، منها 21 ألف جنيه أتعاب محامين وسبعة آلاف مصاريف محكمة ، بالإضافة لتكاليف السفر.
وقال كيدويل إنه شعر "بالذنب" لأن عائلته ستخسر، وأضاف أن القضية تسببت بالكثير من التوتر.
وأضاف "أنا أشعر بالقرف والتعب من هذا النظام بأكمله الذي يطحن الناس العاديين. أشعر بالأسف للأموال التي ضاعت، كل ما أردته هو العدالة".
يقبل عدد متزايد من الفتيات في مصر على تعلم لعبة "بنجاك سيلات" القتالية الإندونيسية، التي عرفت طريقها إلى مصر عبر طلاب إندونيسيين أتوا للدراسة في الأزهر.
وفي إحدى حلقات التدريب على هذا الفن القتالي في القاهرة، بدأت مباراة قوية بين فتاتين، وذلك من خلال قرع قرص نحاسي كبير، تماما كما في بعض أفلام السينما الآسيوية.
وكانت إحدى المتنافستين ترتدي نقابا، وثوبا طويلا، وهو مشهد غير مألوف في الألعاب أو الرياضات القتالية المختلفة.
تقول رقية السملوسي إنها بدأت ممارسة تلك الرياضة، فور السماح للمصريين بتعلمها، مع فتاة أخرى وثلاثة أولاد لتصبح أول مدربة مصرية في لعبة "بنجاك سيلات" عام 2017، كما تقول.
وبحسب رقية، فإنه يتعين على مَن يريد أن يصبح مدرب بنجاك سيلات أن يجتاز اختبارات أخلاق وقوة تحكم واختبارات نفسية من خلال وضعه تحت ضغوط للتعرف على ردّ فعله.
وتوجد مدرستان حاليا في مصر لتعليم بنجاك سيلات، هما مدرسة تابك سوتشي وتلاجو بيرو التابعتان للمركز الثقافي الإندونيسي في القاهرة. وللمدرستين فروع للتدريب في عدة محافظات مصرية.
ويمكن للطفل ممارسة اللعبة لدى بلوغه سن الرابعة دون وجود حد أقصى للعمر طالما أن لياقة اللاعب تسمح بذلك.
تقول أروى عاصم ذات العشر سنوات، إن التحديات على صعيد ممارسة تلك اللعبة كثيرة بدءا من مجرد الالتحاق بالرياضة الذي يتطلب اجتياز مقابلة والإجابة على الكثير من الأسئلة، وحتى ممارسة اللعبة نفسها قد تؤدي إلى التعرض لكدمات وإصابات.
ويدير المباراة طاقم حكام مكون من: رئيس لجنة الحكم، وحكم وسيط يراقب أداء اللاعبين، وأربعة حكام يراقبون الأداء من أربع زوايا مختلفة.
تقول سارة العربي، وهي حكمة في لعبة بنجاك سيلات، إن الحكم الوسيط يقف في ساحة المباراة بالقرب من اللاعبين وعليه تسجيل النقاط ومراقبة الضربات للتأكد من مدى التزامها بقواعد اللعبة، وما إذا كان اللاعب استخدم الأداة الصحيحة للضرب وأنه أصاب الهدف.
وإذا اختلف الحكم الوسيط مع أحد من الحكام الآخرين، يُرجَّح رأي الأغلبية.
وقد حصل نحو 30 مصريا، بينهم فتيات، على لقب مدرب في لعبة بنجاك سيلات القتالية.
وتحكي رقية أنها جاءت إلى القاهرة وحدها للدراسة، مما دفعها إلى تعلم رياضة تمكّنها من الدفاع عن نفسها. وتوضح أن التدريب يشمل دراسة تاريخ اللعبة وعلوم تتعلق بتشريح جسم الإنسان والتعرّف على نقاط الضعف التي يمكن الاعتماد عليها خلال القتال.
تقول صفية أسامة -18 عاما- وهي طالبة جامعية، إن رياضة القتال الإندونيسي المعروفة باسم 'بنجاك سيلات '، تعدّ الرياضة الوحيدة في العالم التي يمكن لجميع الفتيات ممارستها، "لأنها لا تشترط زيا محددا، وتسمح للاعبين بارتداء ما يناسبهم".
وتضيف صفية أن الرغبة في الدفاع عن النفس دفعتها لتعلم تلك الرياضة، وتقول: "جميع الفتيات قد يتعرضن للتحرش. وقد ساعدتني تلك الرياضة ذات مرة عندما تعرضت لاعتداء في الشارع، بعد أن أمسك شاب بيدي وجذبها عنوة، فرفعت يده عني ولكمته في وجهه، مما أدى إلى سقوطه على الأرض".
وتقول منة الله محمود، مدربة وحكمة مصرية في اللعبة، إن الأخلاق أمر أساسي في تلك الرياضة، فيمكن أن يجتاز اللاعب اختبارات المهارة والقتال، ولكنه قد يتعرض للطرد من اللعبة بسبب سوء الأخلاق.
ابتكر الأجداد في إندونيسيا أساليب القتال المستخدمة في لعبة بنجاك سيلات لمواجهة الاستعمار الياباني والهولندي.
ويروي روني الزبيري رئيس مدرسة فنون القتال الإندونيسي في مصر أن الرياضة انتقلت إلى مصر في التسعينيات من القرن الماضي عبر طلاب إندونيسيين يدرسون في الأزهر كانوا يمارسون تلك اللعبة.
ثم أنشيء الاتحاد الرسمي لفنون القتال الإندونيسي عام 2003، لكنه كان يقتصر على مواطني إندونيسيا وماليزيا المقيمين في مصر.
وفي عام 2011، بدأ السماح للمصريين وغير المصريين من المقيمين في البلاد بتعلم تلك الرياضة.

No comments:

Post a Comment