Thursday, October 3, 2019

استقالة وتجسس وانتحار: فضيحة تهز أكبر بنك سويسري

استقال المدير التنفيذي لبنك "كريدي سويس" السويسري بعد ثبوت تورطه في التجسس على مدير سابق فيه انضم لبنك "يو بي إس" المنافس.
وتورط مدير العمليات المستقيل، ويُدعى بيير-أوليفر بويي، في استئجار خدمات محققين لتعقب إقبال خان، رئيس إدارة الثروات السابق في البنك بين يومي 4-17 سبتمبر/أيلول الماضي.
وكان خان قد استقال من "كريدي سويس" في يوليو/تموز الماضي.
ولا توجد إشارة على أن رئيس مجلس إدارة البنك، تيدجاني ثيام، كان على علم بواقعة التجسس، وإن كان على خلاف مع خان.
لكن بنك كريدي سويس قال إن التحقيقات كشفت أن بويي اتخذ قرار مراقبة خان منفرداً.
وكان ثيام هو من أشاد بخان ومنحه الترقية. لكن ثمة تقارير حول نشوب نزاع بينهما، اشتد بعد شراء خان لمنزل قرب بحيرة زيوريخ واستمرار أعمال التحديث فيه لمدة عامين، والذي تصادف أنه بالقرب من منزل مديره ثيام.
وتشير تقارير إعلامية إلى أن صداما حدث بين خان وصديقة ثيام في يناير/كانون الثاني الماضي، أثناء حفل أقامه ثيام في منزله، بشأن أشجار مزروعة في حدود منزل ثيام. وأعلن خان استقالته من البنك بعد هذه الواقعة بفترة قصيرة.
وطفت أنباء الفضيحة في سبتمبر/أيلول الماضي، بعد انتشار تقارير بأن البنك استأجر شركة التجسس الخاصة "إنفيستيغو" لتعقب خان، خشية أن يكون قد سرق الزبائن عند انتقاله إلى بنك "يو بي إس".
وواجه خان الشخص الذي كان يلاحقه عند اكتشافه لأمره. وذكرت وسائل إعلام سويسرية أن خان توجه إلى سيارة المحقق، والتقط صورا بهاتفه للوحة أرقامها. فخرج المحقق وأراد الاستحواذ على هاتف خان، الذي بدأ في التواصل مع الشرطة. فاضطر المحقق للرحيل فورا.
وأججت الواقعة تساؤلات داخل "كريدي سويس" حول هوية من أمر بمراقبة خان، ومن كان على علم بها.
وزادت هذه الأسئلة بعد انتحار الموظف الذي تعاقد مع شركة التجسس الخاصة نيابة عن البنك، في 24 سبتمبر/أيلول الماضي، كما ذكرت صحيفة إندبندنت البريطانية
ونتيجة لذلك، استعان البنك بمكتب محاماة للتحقق من تسلسل المسؤولية والوقوف على مدى التزام خان بشروط التعاقد.
وتختلف تفاصيل المواجهة وفق رواية خان، عما ورد في تقرير "إنفيستيغو". وما زالت الواقعة قيد التحقيق.
وقال "كريدي سويس" إن العلاقة الشخصية بين ثيام وخان ليست محل تحقيق.
كما ذكر البنك في بيان له إن شركة المحاماة لم تعثر على أي دليل يثبت موافقة رئيس مجلس الإدارة على مراقبة إقبال خان، ولا علمه بها قبل سبتمبر/أيلول الماضي "وذلك بعد أن كان توقف بالفعل".
كذلك جاء في البيان أن قرار مراقبة خان "كان خاطئا وغير لائق، وتسبب بضرر كبير لسمعة البنك".
وأكد تقريرا شركة المحاماة، وشركة "إنفيستيغو"، عدم وجود دليل على محاولة خان جذب عملاء أو موظفي بنك "كريدي سويس" بعد رحيله.
استقال المدير التنفيذي لبنك "كريدي سويس" السويسري بعد ثبوت تورطه في التجسس على مدير سابق فيه انضم لبنك "يو بي إس" المنافس.
وتورط مدير العمليات المستقيل، ويُدعى بيير-أول
وأججت الواقعة تساؤلات داخل "كريدي سويس" حول هوية من أمر بمراقبة خان، ومن كان على علم بها.
وزادت هذه الأسئلة بعد انتحار الموظف الذي تعاقد مع شركة التجسس الخاصة نيابة عن البنك، في 24 سبتمبر/أيلول الماضي، كما ذكرت صحيفة إندبندنت البريطانية
ونتيجة لذلك، استعان البنك بمكتب محاماة للتحقق من تسلسل المسؤولية والوقوف على مدى التزام خان بشروط التعاقد.
يفر بويي، في استئجار خدمات محققين لتعقب إقبال خان، رئيس إدارة الثروات السابق في البنك بين يومي 4-17 سبتمبر/أيلول الماضي.
وكان خان قد استقال من "كريدي سويس" في يوليو/تموز الماضي.
ولا توجد إشارة على أن رئيس مجلس إدارة البنك، تيدجاني ثيام، كان على علم بواقعة التجسس، وإن كان على خلاف مع خان.
لكن بنك كريدي سويس قال إن التحقيقات كشفت أن بويي اتخذ قرار مراقبة خان منفرداً.
وكان ثيام هو من أشاد بخان ومنحه الترقية. لكن ثمة تقارير حول نشوب نزاع بينهما، اشتد بعد شراء خان لمنزل قرب بحيرة زيوريخ واستمرار أعمال التحديث فيه لمدة عامين، والذي تصادف أنه بالقرب من منزل مديره ثيام.
وتشير تقارير إعلامية إلى أن صداما حدث بين خان وصديقة ثيام في يناير/كانون الثاني الماضي، أثناء حفل أقامه ثيام في منزله، بشأن أشجار مزروعة في حدود منزل ثيام. وأعلن خان استقالته من البنك بعد هذه الواقعة بفترة قصيرة.
وطفت أنباء الفضيحة في سبتمبر/أيلول الماضي، بعد انتشار تقارير بأن البنك استأجر شركة التجسس الخاصة "إنفيستيغو" لتعقب خان، خشية أن يكون قد سرق الزبائن عند انتقاله إلى بنك "يو بي إس".
وواجه خان الشخص الذي كان يلاحقه عند اكتشافه لأمره. وذكرت وسائل إعلام سويسرية أن خان توجه إلى سيارة المحقق، والتقط صورا بهاتفه للوحة أرقامها. فخرج المحقق وأراد الاستحواذ على هاتف خان، الذي بدأ في التواصل مع الشرطة. فاضطر المحقق للرحيل فورا.
وتختلف تفاصيل المواجهة وفق رواية خان، عما ورد في تقرير "إنفيستيغو". وما زالت الواقعة قيد التحقيق.
وقال "كريدي سويس" إن العلاقة الشخصية بين ثيام وخان ليست محل تحقيق.
كما ذكر البنك في بيان له إن شركة المحاماة لم تعثر على أي دليل يثبت موافقة رئيس مجلس الإدارة على مراقبة إقبال خان، ولا علمه بها قبل سبتمبر/أيلول الماضي "وذلك بعد أن كان توقف بالفعل".
كذلك جاء في البيان أن قرار مراقبة خان "كان خاطئا وغير لائق، وتسبب بضرر كبير لسمعة البنك".
وأكد تقريرا شركة المحاماة، وشركة "إنفيستيغو"، عدم وجود دليل على محاولة خان جذب عملاء أو موظفي بنك "كريدي سويس" بعد رحيله.

Tuesday, September 10, 2019

بريطاني ينفق 30 ألف جنيه اعتراضا على 100 جنيه غرامة

أنفق بريطاني 30 ألف جنيه من مدخراته في معركة قضائية "من أجل العدالة" للاعتراض على دفع غرامة بقيمة 100 جنيه.
وقال ريتشارد كيدويل البالغ من العمر 71 عاما إن "النظام القضائي المعيب اضطره لخوض معركة استمرت ثلاث سنوات وإنفاق جزء كبير من مدخراته".
ويقول إن كاميرات مراقبة المرور أخطأت في تقدير سرعة سيارته فسجلت 35 ميلا في الساعة في منطقة السرعة المسموح بها فيها هي 30 ميلا في الساعة.
وقالت النيابة إن القضية "تضمنت عدة إشكالات أدت لاستغراق البت فيها فترة طويلة".
وقال كيدويل، وهو مهندس متقاعد، إنه واثق أنه لم يتجاوز 30 ميلا في الساعة، وإنه دهش حين وصله إنذار بعد الرحلة بعدة أيام.
ويقول كيدويل إنه لم يخرق القانون وإنه حاول إثبات ذلك بمساعدة خبير إلكترونيات أخبر المحكمة أن الخطأ قد يكون بسبب تسجيل الكاميرا سرعة مركبة مجاورة، أو أن الكاميرا أصابها عطل.
لكنه خسر القضية والاستئناف، وكان قد اعتقد أنها ستنتهي بسرعة لكنها استغرقت 3 سنوات وكلفته ما يقرب من 30 ألف جنيه ، منها 21 ألف جنيه أتعاب محامين وسبعة آلاف مصاريف محكمة ، بالإضافة لتكاليف السفر.
وقال كيدويل إنه شعر "بالذنب" لأن عائلته ستخسر، وأضاف أن القضية تسببت بالكثير من التوتر.
وأضاف "أنا أشعر بالقرف والتعب من هذا النظام بأكمله الذي يطحن الناس العاديين. أشعر بالأسف للأموال التي ضاعت، كل ما أردته هو العدالة".
يقبل عدد متزايد من الفتيات في مصر على تعلم لعبة "بنجاك سيلات" القتالية الإندونيسية، التي عرفت طريقها إلى مصر عبر طلاب إندونيسيين أتوا للدراسة في الأزهر.
وفي إحدى حلقات التدريب على هذا الفن القتالي في القاهرة، بدأت مباراة قوية بين فتاتين، وذلك من خلال قرع قرص نحاسي كبير، تماما كما في بعض أفلام السينما الآسيوية.
وكانت إحدى المتنافستين ترتدي نقابا، وثوبا طويلا، وهو مشهد غير مألوف في الألعاب أو الرياضات القتالية المختلفة.
تقول رقية السملوسي إنها بدأت ممارسة تلك الرياضة، فور السماح للمصريين بتعلمها، مع فتاة أخرى وثلاثة أولاد لتصبح أول مدربة مصرية في لعبة "بنجاك سيلات" عام 2017، كما تقول.
وبحسب رقية، فإنه يتعين على مَن يريد أن يصبح مدرب بنجاك سيلات أن يجتاز اختبارات أخلاق وقوة تحكم واختبارات نفسية من خلال وضعه تحت ضغوط للتعرف على ردّ فعله.
وتوجد مدرستان حاليا في مصر لتعليم بنجاك سيلات، هما مدرسة تابك سوتشي وتلاجو بيرو التابعتان للمركز الثقافي الإندونيسي في القاهرة. وللمدرستين فروع للتدريب في عدة محافظات مصرية.
ويمكن للطفل ممارسة اللعبة لدى بلوغه سن الرابعة دون وجود حد أقصى للعمر طالما أن لياقة اللاعب تسمح بذلك.
تقول أروى عاصم ذات العشر سنوات، إن التحديات على صعيد ممارسة تلك اللعبة كثيرة بدءا من مجرد الالتحاق بالرياضة الذي يتطلب اجتياز مقابلة والإجابة على الكثير من الأسئلة، وحتى ممارسة اللعبة نفسها قد تؤدي إلى التعرض لكدمات وإصابات.
ويدير المباراة طاقم حكام مكون من: رئيس لجنة الحكم، وحكم وسيط يراقب أداء اللاعبين، وأربعة حكام يراقبون الأداء من أربع زوايا مختلفة.
تقول سارة العربي، وهي حكمة في لعبة بنجاك سيلات، إن الحكم الوسيط يقف في ساحة المباراة بالقرب من اللاعبين وعليه تسجيل النقاط ومراقبة الضربات للتأكد من مدى التزامها بقواعد اللعبة، وما إذا كان اللاعب استخدم الأداة الصحيحة للضرب وأنه أصاب الهدف.
وإذا اختلف الحكم الوسيط مع أحد من الحكام الآخرين، يُرجَّح رأي الأغلبية.
وقد حصل نحو 30 مصريا، بينهم فتيات، على لقب مدرب في لعبة بنجاك سيلات القتالية.
وتحكي رقية أنها جاءت إلى القاهرة وحدها للدراسة، مما دفعها إلى تعلم رياضة تمكّنها من الدفاع عن نفسها. وتوضح أن التدريب يشمل دراسة تاريخ اللعبة وعلوم تتعلق بتشريح جسم الإنسان والتعرّف على نقاط الضعف التي يمكن الاعتماد عليها خلال القتال.
تقول صفية أسامة -18 عاما- وهي طالبة جامعية، إن رياضة القتال الإندونيسي المعروفة باسم 'بنجاك سيلات '، تعدّ الرياضة الوحيدة في العالم التي يمكن لجميع الفتيات ممارستها، "لأنها لا تشترط زيا محددا، وتسمح للاعبين بارتداء ما يناسبهم".
وتضيف صفية أن الرغبة في الدفاع عن النفس دفعتها لتعلم تلك الرياضة، وتقول: "جميع الفتيات قد يتعرضن للتحرش. وقد ساعدتني تلك الرياضة ذات مرة عندما تعرضت لاعتداء في الشارع، بعد أن أمسك شاب بيدي وجذبها عنوة، فرفعت يده عني ولكمته في وجهه، مما أدى إلى سقوطه على الأرض".
وتقول منة الله محمود، مدربة وحكمة مصرية في اللعبة، إن الأخلاق أمر أساسي في تلك الرياضة، فيمكن أن يجتاز اللاعب اختبارات المهارة والقتال، ولكنه قد يتعرض للطرد من اللعبة بسبب سوء الأخلاق.
ابتكر الأجداد في إندونيسيا أساليب القتال المستخدمة في لعبة بنجاك سيلات لمواجهة الاستعمار الياباني والهولندي.
ويروي روني الزبيري رئيس مدرسة فنون القتال الإندونيسي في مصر أن الرياضة انتقلت إلى مصر في التسعينيات من القرن الماضي عبر طلاب إندونيسيين يدرسون في الأزهر كانوا يمارسون تلك اللعبة.
ثم أنشيء الاتحاد الرسمي لفنون القتال الإندونيسي عام 2003، لكنه كان يقتصر على مواطني إندونيسيا وماليزيا المقيمين في مصر.
وفي عام 2011، بدأ السماح للمصريين وغير المصريين من المقيمين في البلاد بتعلم تلك الرياضة.

Tuesday, August 20, 2019

हरियाणा: हुड्डा के हवाले होगी कांग्रेस या बनाएंगे नई पार्टी

कांग्रेस के वरिष्ठ नेता और हरियाणा के पूर्व मुख्यमंत्री भूपिंदर सिंह हुड्डा अपनी ही पार्टी से बाग़ी हो गए हैं.
उनका कहना है कि हरियाणा कांग्रेस में सब कुछ "ठीक नहीं चल रहा है." क़यास लगाए जा रहे थे कि वो अपनी नई पार्टी की घोषणा करेंगे और रोहतक में एक बड़ी रैली कर उन्होंने रविवार को पार्टी हाई-कमान के सामने एक तरह का शक्ति प्रदर्शन भी कर डाला.
हुड्डा के मंच पर कांग्रेस के 16 में से 13 विधायक मौजूद थे.
बाग़ी होने का सबसे पहला संकेत हुड्डा ने तब दिया जब उन्होंने जम्मू-कश्मीर से अनुच्छेद 370 के हटाए जाने का खुलकर समर्थन किया जबकि उनकी पार्टी का हाई कमान इसका विरोध कर रहा है.
बीबीसी से बात करते हुए हुड्डा कहते हैं कि सिर्फ़ रैली ही नहीं, उन्होंने और उनकी पार्टी के विधायकों ने राज्य की विधानसभा में भी केंद्र सरकार के फ़ैसले का समर्थन किया था.
उनका कहना था, "जब जम्मू-कश्मीर में अनुच्छेद 370 लगाया गया था तब उसका औचित्य था. मगर इतने सालों के बाद अब इसका कोई औचित्य नहीं है."
हुड्डा अपनी पार्टी लाइन से अलग बोल रहे हैं. उन्होंने रैली में भी अपनी ही पार्टी की कमियों को गिनवाना शुरू कर दिया.
हालांकि हरियाणा कांग्रेस में आपसी खींचातान काफ़ी लंबे समय से जारी है और प्रदेश के नेता समय-समय पर दिल्ली में पार्टी हाई कमान से मिलकर अपनी शिकायत दर्ज कराते रहते हैं.
हालांकि प्रदेश अध्यक्ष अशोक तंवर पर राहुल गांधी को काफ़ी भरोसा था. अब जब पार्टी की कमान एक बार फिर से सोनिया गांधी के हाथों में आई है, हुड्डा के क़रीबी माने जाने वाले नेताओं को लगता है कि शायद अब हरियाणा कांग्रेस में उथल-पुथल होगी.
हरियाणा में कांग्रेस का प्रदर्शन बहुत ख़राब रहा और हाल में हुए आम चुनावों में उसे एक भी सीट नहीं मिल पाई.
हरियाणा की राजनीति पर नज़र रखने वाले कहते हैं कि इतनी बड़ी रैली आयोजित कर हुड्डा ने कांग्रेस हाई-कमान को ये संदेश भी देने की कोशिश की कि वो आज भी हरियाणा में पार्टी के सर्वमान्य नेता हैं और दूसरों के मुक़ाबले उनका राजनीतिक कद काफ़ी ऊंचा है.
हरियाणा कांग्रेस की चर्चा करते हुए उन्होंने बीबीसी से कहा कि पिछले कई सालों से पार्टी का सांगठनिक ढांचा कमज़ोर होता चला गया और किसी ने भी इसे मज़बूत करने के लिए कुछ नहीं किया. उनका संकेत कांग्रेस वर्किंग कमिटी के बड़े नेताओं की तरफ़ था.
हुड्डा कहते हैं, "संगठन तो कहीं है ही नहीं. कोई ढांचा नहीं है. प्रदेश स्तर पर नेता बड़ी-बड़ी बातें भले ही कर लें लेकिन सच तो ये है कि कांग्रेस का संगठन न तो ज़िला स्तर पर है और ना ही प्रखंड स्तर पर. ऐसे कहीं चुनाव लड़ा जाता है?"
उनका दावा है कि राज्य सरकार की 'ग़लत नीतियों' के ख़िलाफ़
हरियाणा में ऐसा पहली बार नहीं हो रहा है जब कांग्रेस के किसी बड़े कद्दावर नेता ने पार्टी से बग़ावत की हो. वर्ष 1971 में चौधरी देवीलाल ने कांग्रेस से बग़ावत कर लोक दल की स्थापना की थी. फिर बंसी लाल ने भी ऐसा ही किया.
बातचीत में भूपिंदर हुड्डा ने ये नहीं बताया कि वो ख़ुद की अलग पार्टी बनाएंगे या दूसरी किसी मौजूदा पार्टी में शामिल होंगे.
पूछे जाने पर वो कहते हैं, "ये एक काल्पनिक सवाल है. अभी कोई ऐसी बात नहीं है. जब वक़्त आएगा तो सब कुछ साफ़ हो जाएगा."
लेकिन हुड्डा के बग़ावती तेवर ने हरियाणा में अटकलों का बाज़ार ज़रूर गर्म कर दिया है. अटकलें लगाई जा रहीं हैं कि वो भारतीय जनता पार्टी में भी शामिल हो सकते हैं.
मगर हरियाणा भाजपा ने साफ़ किया है कि 'फ़िलहाल ऐसी कोई गुंजाइश नहीं है.'
अगर किसी ने आवाज़ उठाई, तो वो सिर्फ उन्होंने ही, यानी हुड्डा ने ही और वो भी सिर्फ अपने दम पर.
वैसे पार्टी छोड़ने की बात पर वो कहते हैं कि अभी उन्होंने कोई फैसला नहीं किया है बल्कि 25 लोगों की एक समिति बनाई है, जिसमें 13 विधायक हैं और बाक़ी के वरिष्ठ नेता हैं जो जनता के बीच जाकर पूछेंगे तब ये फ़ैसला किया जाएगा कि उन्हें अलग पार्टी बनाने की ज़रूरत है या नहीं.
वो कहते हैं, "पार्टी छोड़ना कोई छोटा फ़ैसला नहीं है. ये एक बड़ा क़दम है इसलिए सबकी रायशुमारी ज़रूरी है. इसलिए हमने 25 नेताओं की एक समिति बनाई है जो आम लोगों से बात करेगी. इसके बाद देखा जाएगा."

Thursday, July 25, 2019

آدم العماري: المدوّن الليبي الذي يهتم بالجمال وتهاجمه النساء

آدم العماري أحد مشاهير المدونين الليبين، يُعرّف نفسه بأنه أول ليبي يختار التدوين في مواضيع الجمال، ولديه اليوم قرابة 30 ألف متابع على موقع إنستغرام.
يقول الشاب ذو السادسة والعشرين عاما إنه طالما كان مهتمًا بمنتجات الجمال و"لم يجذبني المكياج بقدر ما جذبتني منتجات العناية بالبشرة. انصب اهتمامي على معرفة المزيد عن الأغذية المقاومة للشيخوخة والحفاظ على الجمال".
يدوّن آدم يوميا عن منتجات العناية بالبشرة؛ فيستخدم عينات منها موضحًا على موقع "سناب تشات" الطرق الأمثل لاستعمالها، ويروّج لعدة منتجات عالمية معروفة، وهذا مصدر دخله الأساسي.
واجه آدم صعوبات متنوعة بداية بسبب ما يسميه "الفهم الكلاسيكي للنجاح في ليبيا"، والذي يعني الحصول على شهادة مرموقة ووظيفة الأحلام وراء أحد المكاتب، مرورا بالتعرض للـ "تنمّر" الذي لاحقه طويلا ولا يزال، كما يقول.
درس آدم، ابن مدينة طرابلس، بجامعة ناصر للُّغات، ومنذ عمر الـ 18 بدأ مشواره بشراء منتجات بسيطة وعرضها على حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي مع شرح لفوائدها وأفضل طرق لاستعمالها. وبعد أن جمع رأس المال اللازم، افتتح متجرًا في طرابلس باسم "كونتور" قبل نحو ستة أشهر.
لم يحصل آدم في البداية على تشجيع من والديه اللذين يحملان شهادات عليا واللذين فضَّلا توجيهه نحو العمل المكتبي، ولكن تبدل موقفهما بعد ذلك وأصبحا من أكبر داعميه بعد معاينتهما لما حققه من نجاح. فأصبح انتقاد أفراد العائلة منصبا أيضا على والدي آدم، فالعائلة حاولت كثيرا الضغط عليهما لمنعه من الاستمرار بما يفعله، كما قال في اتصال هاتفي.
بقي آدم يعمل في متاجر خاصة بمستحضرات التجميل ومواد العناية بالبشرة في ليبيا حتى عام 2018، عندما قرر مغادرة ليبيا لعدم توفر منتجات كافية هناك، واستقر في مدينة اسطنبول التركية.
شجعته صديقة على إنشاء حساب خاص به على سناب تشات كمدون للجمال خاصةً لأنه في تركيا وهي مكان مليء بالخيارات في ما يتعلق بهذا المجال. "قلت لنفسي: "لم لا؟" وهذا ما فعلته تمامًا".
قرر آدم أن يخاطب في صفحاته الليبيين فقط لأنه يرى "أن المجال في ليبيا يحتاج لتطوير كبير"، وهو لا يعني فقط عالم التجميل بل هدفه أوسع من مجرد الترويج لمنتجات العناية بالبشرة؛ هدفة "تشجيع الليبيين على كسر النمطية الجندرية في البلاد"؛ فهو يعتبر أن استخدام مستحضرات التجميل حق للجميع بغض النظر عن كون الشخص ذكرا أم أنثى.
ويعترض على تنميط العلامات التجارية أيضًا لمنتجاتها جندريًا، فبإمكان الرجال أيضًا، كما يقول، استعمال الكثير من منتجات العناية بالبشرة التي تسوق كمنتجات نسائية.
ولأنه حاول نشر ما يؤمن به، أي أن يجرب بنفسه منتجات يعتبرها المجتمع الليبي أنوثية ويضعها أمام الكاميرا لتوضيح طريقة الاستعمال، أصبح عرضة لانتقاد كبير.
لم يكن عدد متابعي حسابه كبيرًا في البداية ولكن بعد فترة قصيرة بدأ اسمه بالانتشار بعد تداول أحد الفيديوهات التي كان يرد فيها على امرأة يصفها بالـ "متنمرة" لأنها كانت تنتقد اهتمامه بمظهره وتعتبره اهتمامًا مفرطًا. "اعتبرت هذا غباءً وجهلًا من المتنمرة كونها تعتبر النظافة الشخصية والجمال حكرًا على النساء فقط. كلنا بشر، ولا يجوز تنميط الجمال حسب الجنس".
كثيرا ما يتحدث الليبيون عن آدم على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي، ومجرد كتابة اسمه على محرك بحث فيسبوك يأخذك إلى آلاف التعلقيات عن آدم والتي غالبا ما تتهكم عليه بسبب اهتمامه بمظهره؛ فنسيج المجتمع الليبي يبقى محبوكًا بعادات وتقاليد معينة. كما أن مفهوم الـ "unisex"، الآخذ بالانتشار في بعض الدول الغربية - والذي يعني أن منتجات واحدة تستخدم من قبل الإناث والذكور على حد سواء - تكاد تكون معدومة داخل ليبيا.
تعرض آدم لأشكال متعددة من الانتقادات والإزعاج، لكن أكثر ما لفت نظره أن كثيرا من منتقديه من النساء. "لا يعرفني المتنمر ولم نلتق من قبل، لكنه يأخذ من وقته ليجلس وراء الشاشة ويسبني ويقذفني بالتهم لا لغاية إلا للكره الذي زرعه المجتمع فيه تجاهي".
كما يقول إنه كثيرا ما يوصف بالـ "شاذ" - وهي كلمة تستخدم في البلاد العربية للإشارة بطريقة مسيئة إلى المثلية الجنسية - رغم أنه لا يعرف نفسه على أنه مثليّ، حتى أن الأمر وصل إلى درجة تلقيه تهديدات بالقتل من قبل أفراد عشوائيين، على حد قوله.
ويضيف: "لم استعرض جسمي بخلاعة، لم أروِّج للدعارة، ولا للسكر، ولا للعربدة.. لم أروج للتفرقة أو القبلية، لم أقتل باسم الدين. الوجه واجهة الإنسان، من الواجب علينا الاهتمام به، لا تفضيل في ذلك بين ذكرأو أنثى. أم هذا ما يراه مجتمعنا معيارًا لجمال الرجل؟ أن يحيط الشعر بوجهي والعفن بأظافري!".
ينصح آدم كل من يتعرض للتنمر: "سابقًا كانت تأتيني مئات الرسائل التشجيعية، لكن رسالة كراهية واحدة كانت كفيلة بإحباطي وتعكير مزاجي. أدركت بعدها حقيقة ساعدتني للوصول إلى ما أنا عليه، أدركت أن الكراهية لن تقودني للأمام وأنني بحاجة لصَبِّ اهتمامي على المتابعين والمحبين. هذا ما أنصح به كل من يتعرضون للتنمر، لستم وحدكم، وصُبُّوا تركيزكم في من يحبكم".
مؤخرًا فكر آدم في إطلاق خط أحمر شفاه خاص به، ولكن بالطبع بقيت فكرة صعبة التطبيق وتحتاج إلى مزيد من الوقت ليتقبلها الليبيون، لكنه قال لي: "سأنشيء الخط يومًا ما".
ورغم كل شيء يمتلك آدم نظرة متفائلة جدًا حول مستقبل مدوني الجمال وفناني المكياج الذكور في ليبيا؛ فرغم أنه لا يزال الوحيد في هذا المجال يتوقع ظهور آخرين في المستقبل: "نحن نعيش لأجل الإيجابية، ولن نستطيع إرضاء الجميع. يحاول العديد من الناس رَدْمي ولكن لن يستطيعوا".
وأخيرا يقول: "أتمنى أن ينتقد الجمهور مجال عملي ومضموني كمدون جمال، بدلًا من تنمرهم على شكلي الخارجي ومحاولة إيجاد الديفوهات في جسمي أو تصرفاتي".

Tuesday, June 25, 2019

विश्व कप 2019: एक यॉर्कर से इंग्लैंड को हरा सेमीफ़ाइनल में पहुंचा ऑस्ट्रेलिया

क्रिकेट विश्व कप 2019 में मंगलवार को दो चिर प्रतिद्वंदी टीमें एक दूसरे के सामने थी. ऐतिहासिक लॉर्ड्स मैदान पर ऑस्ट्रेलिया और इंग्लैंड के बीच खेले गए इस मैच को मौजूदा विश्वकप के सबसे बड़े मैचों में गिना जा रहा था.
सेमीफ़ाइनल में पहुंचने के लिए संघर्ष कर रही दोनों ही टीमों के लिए इस मैच में जीत दर्ज़ करना बेहद अहम था और ऑस्ट्रेलियाई टीम इसमें कामयाब रही.
ऑस्ट्रेलिया ने मेजबान इंग्लैंड को 64 रनों से हराकर ना सिर्फ़ जीत हासिल की बल्कि सेमीफ़ाइनल में अपनी जगह पक्की करने वाली पहली टीम भी बन गई. ऑस्ट्रेलिया के सात मैचों में 12 अंक हो गए हैं.
वहीं दूसरी तरफ़ इंग्लैंड के लिए अब इस विश्व कप में आगे की राह मुश्किल हो गई है. इंग्लैंड के सात मैचों में सिर्फ आठ अंक हैं. अंतिम चार में जगह बनाने के लिए उसे अपने बचे हुए दोनों मैचों में जीत दर्ज करनी होगी.
इंग्लैंड के बचे हुए दोनों मैच मज़बूत टीमों के ख़िलाफ़ हैं जिसमें न्यूज़ीलैंड और भारत शामिल हैं.
इस मैच में सबसे ज़्यादा चर्चा हुई ऑस्ट्रेलिया के तेज़ गेंदबाज़ मिचेल स्टार्क की सटीक यॉर्कर गेंदों की. अपनी ऐसी ही एक यॉर्कर पर स्टार्क ने इंग्लैंड की आख़िरी उम्मीद लग रहे बेन स्टोक्स को 89 रनों के निजी स्कोर पर चलता कर दिया और वही इस मैच का 'टर्निंग पॉइंट' बना.
क्रिकेट एक्सपर्ट हर्षा भोगले ने इस गेंद को निर्णायक मानते हुए ट्विटर पर लिखा, "बेन स्टोक्स को फेंकी गई मिचेल स्टार्क की यह गेंद सबसे शानदार यॉर्कर में से एक है. ये वही गेंद है जिसने ऑस्ट्रेलिया की सेमीफ़ाइनल में जगह पक्की कर दी है."
दरअसल ऑस्ट्रेलिया की तरफ मिले से 286 रनों के लक्ष्य का पीछा करने उतरी मेजबान टीम की शुरुआत बेहद खराब रही. इंग्लैंड के शुरुआती चार विकेट महज़ 53 रनों पर ही गिर गए थे.
इसके बाद ऑलराउंडर बेन स्टोक्स ने पारी को संभाला. स्टोक्स ने पहले टिककर और उसके बाद समय-समय पर बड़े शॉट लगाकर इंग्लैंड को मैच में बनाए रखा था.
पारी के 37वें ओवर में जब स्टोक्स 89 रन पर खेल रहे थे और ऐसा लग रहा था कि यहां से वो ऑस्ट्रेलिया के पाले से जीत खींचकर इंग्लैंड की तरफ ले आएंगे, तभी मिचेल स्टार्क ने बेहद घातक यॉर्कर गेंद डाली.
ऑफ़ स्टंम्प को निशाना लेकर डाली गई इस तेज़ यॉर्कर की गति और स्विंग दोनों को परखने में बेन स्टोक्स मात खा बैठे और गेंद सीधे ऑफ़ स्टंम्प की जड़ से जा टकराई.
स्टोक्स अपना विकेट खोने से इस कदर निराश हुए कि उन्होंने बल्ला हाथ से छोड़ दिया और खीझ में बल्ले को लात मार दी.
स्टोक्स के पवेलियन लौटते ही इंग्लैंड की मैच में वापसी की उम्मीदें भी समाप्त हो गईं. इंग्लैंड की पूरी टीम 221 रनों पर ढेर हो गई. स्टार्क ने ज़बरदस्त गेंदबाज़ी करते हुए चार विकेट हासिल किए. स्टार्क के अलावा ऑस्ट्रेलिया की जीत में दूसरे खब्बू तेज़ गेंदबाज़ जेपी बेहरेनडॉर्फ का भी अहम योगदान रहा. उन्होंने 10 ओवरों में 44 रन देकर पांच विकेट लिए जिसमें इंग्लैंड के दोनों सलामी बल्लेबाज़ शामिल थे.
इससे पहले टॉस हारकर पहले बल्लेबाज़ी करने उतरी ऑस्ट्रेलियाई टीम को एरॉन फ़िंच और डेविड वॉर्नर ने शानदार शुरुआत दी. दोनों ने मिलकर 123 रन जोड़े. फ़िंच ने शानदार शतक जमाया. जबकि वॉर्नर ने अर्धशतकीय पारी खेली.
हालांकि बीच के ओवर में इंग्लैंड के गेंदबाज़ों ने कंगारू बल्लेबाज़ों पर कुछ लगाम ज़रूर लगाई. लेकिन स्टीव स्मिथ के 38 और एलेक्स कैरी के 27 गेंदों पर तेज़ 38 रनों की मदद से ऑस्ट्रेलिया 285 के स्कोर तक पहुंचने में कामयाब रहा.
फ़िलहाल मौजूदा विश्व कप में सबसे अधिक रन बनाने वाले बल्लेबाज़ों की सूची में शीर्ष दो स्थानों पर ऑस्ट्रेलियाई ओपनर ही विराजमान हैं. वॉर्नर के खाते में जहां 500 रन हैं तो वहीं फ़िंच ने भी 496 रन बना लिए हैं.
इतना ही नहीं सबसे अधिक विकेट लेने के मामले में भी ऑस्ट्रेलिया के मिचेल स्टार्क सबसे आगे हैं, उन्होंने अभी तक 19 विकेट अपने नाम कर लिए हैं.
ऑस्ट्रेलिया की इस जीत से पाकिस्तान ने भी राहत की सांस ली है. इसकी वजह पाकिस्तान की इस समय अंकतालिका में मौजूदा स्थिति है.
पाकिस्तान ने अभी तक कुल छह मुक़ाबले खेले हैं जिसमें उसके पांच अंक हैं. अंतिम चार में पहुंचने के लिए पाकिस्तान को अपने बचे हुए तीनों मैच जीतने होंगे.
ऐसा होने पर पाकिस्तान के कुल 11 अंक हो जाएंगे. इस स्थिति में पाकिस्तान चाहेगा कि अंकतालिका में उससे ऊपर रहने वाली टीमों को हार मिले. जिसमें इंग्लैंड की हार उसके लिए अहम थी.
पाकिस्तान को अपने बचे हुए तीन मैच न्यूज़ीलैंड, बांग्लादेश और अफ़ग़ानिस्तान के ख़िलाफ़ खेलने हैं.

Thursday, June 13, 2019

أغلى لوحة في العالم تزين ردهات "القصر العائم" لولي العهد السعودي محمد بن سلمان

ظل مصير لوحة "المسيح المخلص" لليوناردو دافنشي لغزاً منذ أن بيعت في مزاد علني في نيويورك عام 2017، لكن يبدو أن اللوحة التي حطمت كل الأرقام القياسية من حيث السعر تزين الآن ردهات اليخت الفاره لولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
فقد ذكر موقع "آرت نت" أن اللوحة التي بيعت بمبلغ 450 مليون دولار، موجودة حالياً على متن اليخت "سيرين" نقلاً عن جهتين لعبتا دوراً أساسياً في عملية شراء اللوحة.
وكانت اللوحة قد بيعت عام 2007 بملبغ ألف دولار باعتبارها تقليداً لأعمال دافنشي. لكن دار "كريستز" الشهير للمزادات أكدت أن "اللوحة أصلية وتعد من أهم الاكتشافات الفنية في القرن العشرين".
ويقول الناقد الفني بن لويس الذي ألف كتاب "ليوناردو الأخير" إن السعوديين دفعوا سعراً مبالغا فيه ثمناً لها بعد أن اعتقدوا أن القطريين أيضا يسعون للحصول عليها. وقال "في مرحلة ما خلال المزاد رفع السعوديون عرضهم من 370 إلى 400 مليون دولار دفعة واحدة. الآن يمكننا أن نقول بدرجة كبيرة من الثقة أن السعوديون كانوا يعتقدون أن القطريين ينافسونهم".
وتبين فيما بعد أن المنافس كان رجل الأعمال الصيني لوي يقيان الذي صرح فيما بعد أنه خسر سباق الاستحواذ على اللوحة.
يذكر أن عدد اللوحات التي رسمها دافنشي تبلغ 20 عملاً فقط.
ولا يعد تزيين اليخوت الفارهة بلوحات فنية باهظة الثمن أمراً نادراً. فقد سبق أن قام بذلك الملياردير البريطاني جو لويس والشيخ منصور بن زايد، صاحب نادي "مانشستر سيتي" البريطاني وصاحب يخت "توباز" الذي تقدر قيمته بنحو 400 مليون دولار وتزين مئات القطع الفنية النادرة يخته.
يذكر أن منصور بن زايد المولود عام 1970 هو نائب رئيس مجلس وزراء دولة الإمارات، وتقدر ثروته بنحو 40 مليار دولار.
وكان اليخت سيرين يرسو قبل أسبوعين في موقع قريب من منتجع شرم الشيخ المصري حسب بيانات تعقب السفن. وأوردت صحيفة نيويورك تايمز عام 2016 قصة شراء محمد بن سلمان اليخت العملاق الذي يعتبر من بين أفخم اليخوت في العالم، وكان لا يزال ولياً لولي العهد حينها.
وقالت الصحيفة إن الأمير لم يتمالك نفسه ولم يستطع مقاومة رغبته العارمة في امتلاك اليخت عندما وقعت عيناه عليه عام 2015 خلال عطلته الصيفية في جنوب فرنسا، فأوفد أحد مساعديه للقاء مالك اليخت يوري شيفلر، عملاق صناعة الفودكا الروسية، وعرض شراء اليخت منه.
وتم التوصل إلى اتفاق على صفقة الشراء خلال ساعات وعلى رأس ذلك سعر الشراء الذي بلغ 500 مليون يورو، أي ما يقارب 550 مليون دولار، حسبما نقلت الصحيفة عن أحد المقربين من شيفلر وآخر مقرب من الأمير.
وأخلى شيفلر اليخت في نفس اليوم الذي أبرم فيه الاتفاق بين الطرفين.
وحسب موقع متخصص في مجال تأجير اليخوت الفخمة، قامت شركة إيطالية ببناء هذا اليخت بناء على طلب شيفلر ودخل الخدمة عام 2011. ويبلغ طوله 134.9 متراً.
ونفذت شركة بريطانية تصميمه الداخلي، في حين قامت شركة أسبن أوينو الإيطالية المرموقة بوضع وتنفيذ التصميم الخارجي.
ويبلغ عدد طاقم اليخت 52 شخصاً وفيه خمسة عشر جناحاً وغرفة نوم رئيسية وهو قادر على استقبال 24 ضيفاً ويبلغ إجمالي وزنه 8231 طناً.
ويحوي اليخت عنبراً لطائرة عمودية خاصة باليخت ومهبطين للطائرات العمودية ومسبحاً في مياه البحر ومسبحين على ظهر اليخت وجاكوزي ساخن/بارد ونادياً رياضياً وصالون تجميل مع حمام شرقي.
كما يحتوي على جدار لممارسة رياضة التسلق وصالة سينما، وملعباً للأطفال وعنبراً لغواصة كبيرة، وحلبة رقص مع مسرح لتقديم الفرق الموسيقية حفلات على ظهر اليخت، وفرناً لخبز البيتزا يعمل على الحطب ومنقلا كبيراً للشواء وغرفة لمشاهدة الحياة البحرية.
وقد استاجر اليخت لفترة معينة رئيس شركة مايكروسوفت بيل غيتس عام 2014 مقابل خمسة ملايين دولار أسبوعيا.

Monday, May 27, 2019

القطة التي أنقذت خطا للسكك الحديدية في اليابان

في صباح يوم مشرق من أيام شهر مايو/أيار، وفي محطة إيداكيسو للسكك الحديدية في اليابان، انهمكت مجموعة من السائحين في التقاط صور لقطة صغيرة استلقت لتنعم بأشعة الشمس، قبل أن يُدغدغ طفل صغير بطنها في سعادة. وبينما طفقت القطة - ذات الألوان البيضاء والسوداء - تموء بين يديْ أحد الزوار، وقف أحد عمال المحطة وعلى وجهه ابتسامة عريضة، دون أن يتدخل في المشهد إلا لإعادة وضع قبعة مدير المحطة في مكانها على رأس هذه الهرة، كلما كادت أن تنزلق من موضعها.
وبينما كانت القطة تحاول بمرح لطم "آي فون" خاص بأحد السائحين بإحدى قوائمها؛ قال لنا الرجل: "وجودها في أنحاء المحطة يجعل الكل سعداء. أنسى في بعض الأحيان أنها رئيستي".
لقاؤنا في هذه السطور مع "يونتاما"، أحدث هرة تتولى منصب ناظر محطة للقطارات في اليابان، في إطار سلسلة من "المديرات القطط"، التي ساعدت على إنقاذ خط "كيسيغاوا" للسكك الحديدية من الإغلاق، ذلك الخط الذي يمر في محافظة واكاياما التي تُعرف بتلالها المزدانة بالمعابد وبمسارات الحج المقدس التي توجد فيها.
بدأت هذه القصة في أواخر التسعينيات من القرن الماضي، بقطة أخرى حملت اسم "تاما"، كانت تعيش قرب محطة كيسي؛ المحطة النهائية لخط السكك الحديدية المؤلف من 14 محطة، والذي يمتد على طول 14.3 كيلومتراً، ويربط تجمعات سكانية صغيرة بمدينة واكاياما، وهي المدينة الرئيسية في هذه المحافظة. وفي تلك الآونة، كانت تلك القطة تتسكع غالبا بجوار مسار القطار، ما أكسبها محبة الركاب وتعلقهم بها.
وبمرور السنوات، اكتسبت "تاما" شعبية بين مستخدمي هذا الخط بفضل طبيعتها اللطيفة وملامحها التي تجعلها شديدة الجاذبية في الصور. وشرع المعجبون بها إلى تلقيبها بـ "ناظر محطة" كيسي. لكن بحلول منتصف العقد الأول من القرن الحالي، هدد مزيج من الأمور المرتبطة بانخفاض عدد الركاب من جهة والمشكلات المالية من جهة أخرى، بإلغاء خط السكك الحديدية الريفي هذا، وأصبحت محطاته الـ 14 في عام 2006 بدون موظفين.
لكن لحسن الحظ، لم تنته عندئذ حكاية هذا الخط أو قصة دور الهرة المحبوبة فيها. ويقول مسؤولو الشركة المالكة لشبكة واكاياما للقطارات الكهربائية إن السكان طلبوا في عام 2006 من المسؤول الحالي عن الشبكة، إحياء خط "كيسيغاوا" الذي كان المالكون السابقون للشركة قالوا إنه في سبيله للإلغاء.
وأشار مسؤولو الشركة إلى أن ذلك الطلب تزامن مع اتخاذ صاحب متجر يقع بالقرب من محطة كيسي - ويتولى في الوقت نفسه رعاية "تاما" - قرارا بالرحيل من المدينة. وقبل أن يغادرها طلب من مسؤولي السكك الحديدية الاعتناء بالقطة.
ورغم أن مدير شبكة "واكاياما" كان من المغرمين بالكلاب، فقد وقع في حب "تاما" بمجرد أن رآها، حسبما قال لنا مسؤولو شبكته، الذين أطلعونا على صور له وهو يحتضن بسعادة "الهرة ناظرة المحطة".
ولم يمر وقت طويل، حتى أمر هذا الرجل بحياكة إحدى القبعات المخصصة لنظار المحطات، على نحو خاص لتلائم رأس "تاما"، التي أعلنها رسميا في عام 2007، ناظرة لمحطة كيسي، لتصبح أول قطة تشغل هذا المنصب في اليابان.
وكان من بين واجباتها كناظرة للمحطة، أن تصبح واجهة لشبكة السكك الحديدية كلها، وأن تظهر في المواد الدعائية الخاصة بها، والتغطيات الإعلامية التي تتناولها.
كما كانت تلك الهرة تلعب دورا فعالا في إدارة شؤون المحطة، فقد كانت تُحيي المسافرين أحيانا من فوق طاولة نُصبت لها بجانب بوابات التذاكر، ومن وراء النافذة الزجاجية لـ "مكتبها"، وهو عبارة عن كشك تذاكر تم تصميمه خصيصا لها، وجُهِزَ بفراش صغير ووعاء للفضلات.
وفي تلك الفترة، حظيت "تاما" بحب وإعجاب الركاب وموظفي المحطة على حد سواء، إلى درجة إصدار أمر برسم لوحة لها من نوع "البورتريه"، وهي اللوحة الموجودة الآن في متجر المقتنيات التذكارية بمحطة كيسي، الذي يضم الكثير من المنتجات المرتبطة بها.
وبدلا من الراتب، حصلت الهرة على كل الطعام الذي تحتاجه. وفي عام 2008 رُقيت لتصبح "ناظرة محطة من الدرجة الممتازة" بل وحصلت على لقب "فارس" من جانب محافظ المنطقة.
ولم يعد غريبا أن يبدأ الآلاف من السائحين آنذاك في التدفق على المحطة الصغيرة، التي لا يوجد فيها سوى رصيف واحد، لرؤية هذه الهرة.
المفاجأة أن دراسة أُجريت عام 2008، كشفت عن أن وجود "تاما" في المحطة زاد عدد ركاب خط "كيسيغاوا" خلال 2007 بواقع نحو 55 ألف راكب إضافي عما كان يُتوقع في الأصل.
وخلال السنوات الثماني التي تولت فيها منصبها ناظرةً لمحطة "كيسي" بين عامي 2007 و2015، أسهمت الهرة في ضخ نحو 1.1 مليار ين (قرابة 9.97 مليون دولار) في شرايين الاقتصاد المحلي. وقالت الشركة المالكة لخط "كيسيغاوا" إن العدد السنوي لركاب هذا الخط زاد اعتباراً من عام 2006، بنحو 300 ألف راكب، بمساعدة هذه القطة.
وللاستفادة من الولع الذي اجتاح المنطقة بـ "تاما"، تعاقدت شبكة "واكاياما" في عام 2010 مع المصمم الياباني المرموق إيزي ميتوكا، الذي يُعرف بتصميماته الأنيقة للقطارات المعروفة باسم "الرصاصة" في اليابان، لكي يعيد تصميم بعض القطارات التابعة للشبكة من الداخل والخارج، بعدما تقرر تسمية خط كامل للسكك الحديدية على اسم الهرة، ليُولد خط "تامادين".
وتضمنت هذه التصميمات رسوما على العربات من الخارج لـ "تاما" وشواربها وآثار أقدامها ومخالبها. وبداخل القطارات، وُضِعَت أرضيات خشبية عتيقة الطراز، ورفوف لكتب أطفال. وكلمسة ختامية لهذه التصميمات المتفردة، يسمع الركاب مع فتح أبواب القطار في كل محطة صوت مواء، مأخوذ من تسجيلات صوتية لمواء "تاما".
وعندما فارقت تلك القطة الحياة في عام 2015، كانت تبلغ من العمر 16 عاما، ظهرت خلالها في برامج تليفزيونية ومجلات وصحف مرموقة في مختلف أنحاء اليابان. وحضر الآلاف الجنازة التي أُقيمت في المحطة، وتركوا وراءهم خارج أبوابها تلالا من باقات الزهور وعلب التونة.
وأُقيم لـ "تاما" التي بات يُطلق عليها منذ ذلك الحين لقب "الناظرة الشرفية للمحطة إلى الأبد"، مزار بحجم صندوق الهاتف على رصيف المحطة. فضلاً عن ذلك، رُفِعَت إلى مرتبة "رب" بشبكة واكاياما للقطارات، وذلك وفقا لتقاليد ديانة الشنتو السائدة في اليابان.
وفي عام 2017، وتحديدا في اليوم الذي كان سيصبح عيد ميلادها الثامن عشر، كرّم موقع "غوغل" القطة "تاما" بوضع رسم تذكاري لها على الصفحة الخاصة بمحرك البحث التابع له. الأكثر من ذلك، أن حساب تويتر الخاص بها ما يزال يجتذب، بعد أربع سنوات من مفارقتها الحياة، أكثر من 80 ألف متابع، والعدد في ازدياد.
بالإضافة إلى ذلك، أصبح خط "تامادين" ذا شعبية كبيرة بين الناس من مختلف الأعمار، حسبما يؤكد مسؤولو الشركة المالكة لشبكة "واكاياما". ويضيف هؤلاء أنهم بينما يرون "الكثير من الأطفال والعائلات، والمسنين ممن يجلبون أحفادهم معهم" وهم يستخدمون هذا الخط، فإن الأمر لا يقف عند هذا الحد، بل يشمل كذلك أشخاصا متحابين، والكثير من الأجانب ممن يأتون لركوب القطارات، ورؤية "ناظرات" المحطات من القطط.
ففي الوقت الحاضر، تشغل قطة أخرى - دُرِبَت على يد "تاما" على ما يبدو - منصب ناظرة محطة كيسي. وتحمل هذه الهرة البالغة من العمر ثماني سنوات اسم "نيتاما" (أو تاما الثانية). أما "يونتاما" (تاما الرابعة) فتعمل مساعدة لها في محطة إيداكيسو، على بعد خمس محطات. وتعمل القطتان من الساعة العاشرة صباحا وحتى الرابعة عصرا خمسة أيام في الأسبوع. أما "تاما الثالثة" فهي موظفة في شركة لخطوط الترام، و"تعمل" مديرا بالنيابة لأحد المتاحف.
ورغم أن "تاما" والقطط الأخرى التي شغلت مواقع قيادية في شبكة السكك الحديدية في واكاياما، قد لعبت جميعا دورا رئيسيا في إحياء خط "كيسيغاوا"؛ فإن مسؤولي الشركة المالكة للخط يحرصون على تأكيد أن هذا الإنجاز لا يُعزى فقط للهررة. ويشير هؤلاء إلى أن الشركة تعاقدت مع المصمم ميتوكا لتصميم وابتكار الكثير من القطارات الأخرى، التي يُعبر كل منها عن موضوع ما بعينه، وذلك للمساعدة على اجتذاب السائحين. ومن بين هذه القطارات؛ واحد مخصص لـ "الفراولة" وآخر مُكرس لـ "البرقوق"، وهما نوعان من الفواكه تشتهر بهما محافظة واكاياما.
وفي عام 2009، صمم ميتوكا كذلك مبنى جديدا لمحطة كيسي على شكل رأس قطة، تنبثق من سطحه أذنان صغيرتان. وبينما صُمم المدخل على شكل فم، توجد في السقف المائل للمبنى نافذتان بيضاويتا الشكل تمثلان العينين. وتتوهج النافذتان بلون أصفر، عندما تُضاء الأنوار خلال فترة المساء.
وبرأي مسؤولي الشركة "تنبض المحطة بالحياة كقطة، عندما يلتمع الضوء في العينين. يقولون إن القطط تطرد الشر والنحس وسوء الطالع، وربما تفعل هذه المحطة ذلك بالفعل".